السيد مصطفى الخميني
24
تفسير القرآن الكريم
القراءة واختلافها 1 - عن زيد بن علي : " وبشر " فعل ماض مبني للمفعول ( 1 ) ، وقال الزمخشري : عطف على " أعدت " ( 2 ) . 2 - " اتوا " مبني للمفعول ، وحذف الفاعل للعلم . هذا هو قراءة الجمهور ، وأما قراءة هارون الأعور والعتكي : " وأتوا به " على الجمع مبنيا للفاعل ، وهو إضمار لدلالة المعنى عليه ( 3 ) ، والمراد أنهم قرؤوا على الفاعل ، فيكون الفعل معلوما ، ويؤيد المشهور مجهولية الفعل السابق وضم اللام من قوله تعالى : * ( اتوا ) * فإنه يناسب ضم التاء من " اتوا " ، ضرورة أن جهات الانجذاب المعنوي لا تتم إلا بعد تطابق الأصوات مع الأرواح . 3 - عن زيد بن علي ( عليه السلام ) : " مطهرات " فجمع بالألف والتاء على " طهرن " ( 4 ) . قال الزمخشري : هما لغتان فصيحتان ، يقال : النساء فعلن ، وهن
--> 1 - الكشاف 1 : 104 ، البحر المحيط 1 : 111 . 2 - الكشاف 1 : 104 . 3 - راجع البحر المحيط 1 : 115 . 4 - الكشاف 1 : 110 ، البحر المحيط 1 : 117 .